الادارة الجهوية للتعليم بسوسة . السنة الدراسية: 2007/2008 .
دائرة الريــاض 2 للغة العربية. بحث للارتقاء إلى "أ2 فرعي".
أثر البيداغوجيا الفارقية في تحسين مردود المتعلمين
لدى تلاميذ السنة الثانية من التعليم الأساسي.
إعداد:
زبيدة حامدي حرم بوسروال
معلّمة تطبيق أولى
مدرسة النجاح الابتدائية - الرياض – سوسة.
مراجعة : اسماعيل بوسروال
متفقد أوّل للمدارس الابتدائية
دائرة حمّام سوسة 2.-عربية -
الفهرس
الجزء النظري
1- مقدّمــــــــــــــــــــة.................................................ص4
2- الاشكــــــــــــــاليــة.................................................ص5
3- صياغة الفرضيـــات................................................ص6
4- تحديد المفاهيـــــــــم................................................ص7
الجزء التطبيقي
1- مجتمع الدراســـــــة............................................ص10
2- أدوات البحـــــــــــث...........................................ص10
3- التجريب الميـــــداني..........................................ص 15
4- المقابــــــــــلات .............................................. ص 15
5- المعالجة الاحصائية.............................................ص18
6- الخاتمــــــــــــــــــــة...........................................ص24
7- المراجــــــــــــــــــــع..........................................ص25
الجانب النّظري
مقـــــــــــــــــــدّمـــــــــــة
أولت التربية الحديثة للفروق الفردية اهتماما خاصا تبعا لما أفرزته البحوث والدراسات العلمية والتي أكدّت وجود فوارق واختلافات لدى متعلمين في نفس الفصل الدراسي وفي نفس المرحلة العمرية وقد يكون مصدر هذه الفروق ذهنيا أو نفسيا أو اجتماعيا.
ومن نتائج هذه المجلوبات العلمية ضرورة تطوير الأداء البيداغوجي للمعلّم في مختلف مراحل العملية التربوية وذلك بـتنويع الوضعيات في بداية التعلّم لتتماشى مع خاصيات كلّ طفل وكذلك باعتماد خطة تقييم تكويني تساير أنساق المتعلمين وترصد تطوّر أدائهم وتتعرّف الصعوبات وتعالجها.
لقد أبحاث بياجيه(1) على أن النموذ الذّهني واكتساب المعرفة لا يحدثان بصفة آلية بل نتيجة تفاعل الفرد مع وضعه المحيط ليتكيف معه بنشاط وحركية ومن هنا تظهر أهمية دور المعلّم الوسيط .
كما أكدت أبحاث فيقوتسكي (2)على أهمية أن تتلاءم المعرفة المقدمة والوضعية المقترحة مع الأسلوب العرفاني للمتعلّم ممّا يؤكّد محدودية التعليم الجماعي،أو على الأقل،ضروررة احترام الأنساق الفردية للتعلّم.
ويمكن ابرازأهمّ مجالات الفروق الفردية التي على المعلّم أخذها بعين الاعتبار:
- الفروق الثقافية الاقتصادية: التربية العائلية، مستوى اللغة المكتسبة،القيم.
-الفروق المعرفية والذهنية:الذكاء بأنواعه،استراتيجيات التعلّم والأسلوب العرفاني.
-الفروق النّفسية والوجدانية: الدافعية،الرّغبة،الانتباه، ردّة الفعل،القدرة على الابداع، العمل الفردي ، العمل التّشاركي.
لقد أكّدت اللّقاءات البيداغوجية على أهمية اعتماد المعلّم على البيداغوجيا الفارقية وقد رأينا أن نعتمد هذا النّهج في مرحلة التقييم الذّاتي للمتعلّمين من خلال اعتماد بطاقات ذات بنود مختلفة - غير موحدة لجميع الأطفال في المادة الواحدة أثناء الحصّة الواحدة- وذلك ليقيس الأطفال درجات تقدّمهم كلّ حسب نسقه.
الإشكــــــــــالية
ينتهج المعلّم سلوكات بيداغوجيّة فارقية أثناءالتّعلّم أو
أثناء التّقييم التكويني قصد مساعدة المتعلّمين على
تنمية قدراتهم وتحسين مكتسباتهم.
فما هو أثر البيداغوجيا الفارقيّة على مردود المتعلّمين؟
فرضيات البحث
لقد رأينا أن نعتمد في هذا البحث على الفرضية الرّئيسية التاّلية:
أفترض أنّ أعتماد المعلّم على البيداغوجيا الفارقية أثناء التّقييم التّكويني من شأنه أن يحسّن نتائج المتعلّمين.
تحليل المتغيرات
| المتغيرة المستقلة | المتغيرة التابعة |
| بيداغوجيا تقييم تكويني موحّد | نتائج المتعلّمين |
| بيداغوجيا تقييم تكويني فارقي | نتائج المتعلّمين |
تحديد المفاهيم
إنّ أهمّ المفاهيم التي نرى أنه من المفيد أن نحدّدها في هذا البحث هي:
· البيداغوجيا الفارقية.
· التقييم .
· الكفاية ما وراء عرفانية.
1-البيداغوجيا الفارقية:
يعرّف"لوي لو قران" البيداغوجيا الفارقية بأنّها"تمشّ تربوي يستعمل مجموعة من الوسائل التعليمية التعلمية قصد اعانة الاطفال المنتمين الى فصل واحد والمختلفين في العمر والقدرات والسلوكات على الوصول بطرق مختلفة الى نفس الى نفس الاهداف".
وقد وضّح "نوربار سيلامي" جذور الفروق الفردية بقوله" جميع الكائنات البشرية تختلف عن بعضها البعض من حيث التركيبة الجسمية والتركيبة النفسية (الشكل المادي،الذكاء،الحساسية، الاستعدادات،القدرات،....)
2- التّقييم:
يعرّف" رونالد لو جنر"التّقييم بـــ "أنّه حكم كمّي أو كيفي على قيمة شخص أو حالة أو وضعية وذلك بمقارنة الخصائص القابلة للملاحظة مع مقاييس محدّدة انطلاقا من معايير معلنة وواضحة وذلك قصد الحصول على معطيات صالحة لاتخاذ قرارات ومتابعة هدف معيّن".
وقد اعتمدنا في هذا البحث نوعا محدّدا من التّقييم له وظيفة تكويينية من خلال بطاقات تقييم ذاتي تهدف الى القيس الدّاخلي للأداء يقوم به الفرد المتعلّم بنفسه قصد "معايرة"درجة امتلاكه للكفاية......
3-الكفاية ما وراء معرفية:
تعرّف الكفاية ما وراء معرفية بأنّها " معرفة الفرد حول التّمشيات والاستراتيجيات التي يقطعها للحصول على المعرفة في حقل معيّن".
لقد أردنا القيام بهذا البحث لافتراضنا أنّ تحليل التمشيات يتطلّب قدرة ذهنيّة من شأنها مساعدة المتعلّم على فهم ما يقوم به هذه القدرة الّتي يتطلّبها التّحليل من شأنها أن تحتّم عليه تخيّر الاستراتيجات حسب الوضعيات
فالمتعلّم يتأمّل ما يقوم به من عمل ويتساءل عن الخطوات المقطوعة ويتصوّر التّمشّي المناسب ويستبق النّتائج بما يساعد على تطوير كفايته ما بعد المعرفيّة. إنّها صلة المتعلّم بالمعرفة وكيفيّة التّصرّف فيها ونقل هذه الإستراتيجيّة من حقل معرفي إلى حقل معرفي آخر
يمثّل اكتساب المعرفة نشاطا ذاتيّا للمتعلّم يتطلّب عمليّات ذهنيّة وهذا التّمشّي يصطدم بعوائق تتحتّم ازالتها. إنّ التّفاعل بين البنية الذّهنيّة للمتعلّم والحقل المعرفي يمكن المتعلّم ( وفي ذات الحين ينمّي لديه ) من " يقظة ابستمولوجيّة " تجعله قادرا على تخطّي ما يعوقه على امتلاك قدرة ذهنيّة ما وراء معرفيّة وذلك بتوصّله إلى تخطّي نوعين من العوائق.
· عوائق معرفيّة ( مادّة دراسيّة ذات صعوبات محدّدة ).
· عوائق ما وراء معرفية ( اكتساب استراتيجيات تعلّم متغيّرة حسب الحقل المعرفي ).
الجانب التّطبيقي
مجتمع الدراســـــــــة
ان مجتمع الدراسة الذي أجرينا فيه هذا البحث هو "قسم الثانية ب" من المدرسة الابتدائية "النّجاح" من دائرة الرّياض 2 خلال الثلاثي الأوّل من السنة الدراسية2007/2008.
المنهج التجريبي المعتمد
نظرا لعدة ضغوطات فإننا اعتمدنا طريقة بحث يمكننا الاستئناس بها وتتمثّل في تمرير صنف محدد من بطاقات التقييم الذاتي في بداية مرحلة التعلم " test "ثمّ اعادة تمرير هذه البطاقات بعد مرحلة التّعلم" retest "وقيس الفارق يعود الى اعتماد البيداغوجيا الفارقية .
أدوات الــــــــــــــبحـــــث
· بطاقات التقييم الذاتي لمختلف المواد المدرّسة.
· المقابلة.
· الجداول الاحصائية
· بطاقات التقييم الذاتي:
لقد أعددنا بطاقات تقييم ذاتي للمواد التعليمية وأدرجنا فيها مهارات وسلوكات وقدرات مستمدة من الكفايات ومن مكوّنات الكفايات ومن الأهداف المميّزة وأحيانا من الكفايات الأفقية وذلك قصد متابعة تطوّر أداء المتعلمين كلّ حسب نسقه وخاصياته. وفي ما يلي نماذج من هذه البطاقات وقد اختلفت في مضامينها في المادة الواحدة حسب الكفاية المستهدفة و حسب طبيعة النشاط وحسب درجة تملّك كلّ متعلّم.
دائرة الرياض 2 زبيدة حامدي بو سروال
المدرسة الابتدائية- النجاح- الثانية ب
الاسم واللقب: ................... يوم......................
بطاقة تقييم ذاتي
قراءة
| | + | +- | - |
| قرأت النص قراءة سليمة | | | |
| قرأت النص باسترسال | | | |
| قرأت النص قراءة منغمة | | | |
| احترمت علامات الوقف | | | |
قراءة
| | + | +- | - |
| افترضت قبل قراءة النص | | | |
| تحققت بقراءة صامتة | | | |
| بحثت عن معلومة | | | |
| قرأت مقطعا | | | |
| علّلت اجابتي | | | |
قراءة
| | + | +- | - |
| تعرفت الزمان والمكان | | | |
| تعرفت الشخصيات وادوارها | | | |
| حددت الأحداث | | | |
| أبديت رأيي في شخصية | | | |
| أبديت رأيي في حدث | | | |
دائرة الرياض 2 زبيدة حامدي بو سروال
المدرسة الابتدائية- النجاح- الثانية ب
الاسم واللقب: ................... يوم......................
بطاقة تقييم ذاتي
قراءة
| | + | +- | - |
| كونت نصّا من سند بصري | | | |
| أعدت تنظيم جمل النّص | | | |
| عبّرت عن فهمي لمضمون النّص | | | |
| قرأت النّص باسترسال وتنغيم | | | |
قراءة
| | + | +- | - |
| قرأت النّص قراءة سليمة | | | |
| قرأت المفردة | | | |
| قرأت المقطع | | | |
| ميّزت بين المقاطع المتشابهة | | | |
| أعدت ترتيب مفردات الجملة | | | |
محفوظات
| | + | +- | - |
| ألقيت القطعة الشعرية بتنغيم وحركات | | | |
| فهمت المعاني | | | |
| عبّرت عن رأيي | | | |
| عدّلت موقفي | | | |
| أنصت لألقاء رفاقي | | | |
| أعجبني إلقاء رفاقي | | | |
دائرة الرياض 2 زبيدة حامدي بو سروال
المدرسة الابتدائية- النجاح- الثانية ب
الاسم واللقب: ................... يوم......................
بطاقة تقييم ذاتي
انتاج كتابي
| | + | +- | - |
| كونت نصّا انطلاقا من سند بصري | | | |
| احترمت التعليمة | | | |
| حرصت على سلامة اللغة | | | |
| راجعت ما كتبت | | | |
انتاج كتابي
| | + | +- | - |
| أنتجت نصّا سرديا | | | |
| لاءمت بين التّعليمة والسّند | | | |
| جعلت للنّص ثلاثة أجزاء | | | |
| أغنيت النّصّ السّردي بأوصاف | | | |
| احترمت علامات التنقيط | | | |
انتاج كتابي
| | + | +- | - |
| أنتجت نصّا سرديا | | | |
| أغنيت النّصّ بحوار | | | |
| أغنيت النّصّ بوصف | | | |
| كتبت بخط جميل وواضح | | | |
| احترمت علامات التنقيط | | | |
دائرة الرياض 2 زبيدة حامدي بو سروال
المدرسة الابتدائية- النجاح- الثانية ب
الاسم واللقب: ................... يوم......................
بطاقة تقييم ذاتي
حوار منظّم/ تواصل شفوي
| | + | +- | - |
| أصغيت بانتباه لرفاقي | | | |
| طلبت الإذن قبل أن أتكلّم | | | |
| عبّرت بلغة سليمة | | | |
| أبديت رأيي | | | |
رياضيات
| | + | +- | - |
| استعملت المعطى الملائم للحلّ | | | |
| كتبت اجابات لفظية صحيحة | | | |
| استعملت العمليات المناسبة | | | |
| اتبعت تدرّجا سليما | | | |
| تثبتّ من صحة الحساب | | | |
ايقاظ علمي
| | + | +- | - |
| حدّدت مكوّنات الوضعية | | | |
| تعرفت العنصر الدّخيل | | | |
| تخيرت الحلّ الملائم | | | |
| استثمرت ما تعلّمت | | | |
| قدّمت تعليل الاجابة | | | |
التجريب الميداني
أثناء التجريب الميداني اعتمدنا المقابلة والجداول الاحصائية
· المقابلات:
أجريت ثلاث مقابلات مع تلاميذ لاحظت أنّ في تعمير بطاقاتهم ما يستحقّ أن نتحدّث معهم لفهم كيفية حكمهم على أدائهم.
أ- التلميذ : عزيز الغالي - السنة الثانية ب – مدرسة النّجاح..
بطاقة تقييم ذاتي
قراءة
| | + | +- | - |
| قرأت النص قراءة سليمة | | × | |
| قرأت النص باسترسال | | × | |
| قرأت النص قراءة منغمة | | × | |
| احترمت علامات الوقف | | × | |
ملاحظة: قرأ عزيز الغالي النّص قراءة سليمة مسترسلة منغمة ولكنّه لم يكن راضيا على أدائه فأردته أن أفهم منه أسباب تقييمه الذّاتي.
دار بيني وبينه الحوار التّالي:
- يا عزيز ، لماذا لم تكن راضيا على قراءتك؟
- لأنّني يا سيدتي لم أقرأ مثل.....
- ولكن قراءتك كانت حسنة.
- إنّي أتمنّ أن اكون أفضل.
يتبين من خلال هذه المقابلة أنّ التلميذ عزيز الغالي
· - قام بتقييم تفاعلي اذ قارن أداءه بأداء غيره .
· - أنّ درجة طموحه أعلى ممّا حقّقه.
ب- التلميذة: زينب المسعودي الثانية ب –مدرسة النجاح.
قامت بتعمير الخانة الوسطى في معيار سلامة اللغة (+ -) رغم أنّ انتاجها الكتابي كان جيّدا وبدون أخطاء .
بطاقة تقييم ذاتي
انتاج كتابي
| | + | +- | - |
| كونت نصّا انطلاقا من سند بصري | × | | |
| احترمت التعليمة | × | | |
| حرصت على سلامة اللغة | | × | |
| راجعت ما كتبت | | × | |
دار بيني وبين التلميذة زينب الحوار التالي:
- زينب , لماذا لست راضية على "سلامة اللغة" وأنت لم تقومي بأخطاء؟
- لأنّني يا سيدتي نسيت أن أكتب آية قرآنية قرأناها حول طاعة الوالدين....صمتت قليلا ثمّ أضافت : لذا عليّ أن أراجع ما كتبت ليكون أفضل ممّا هو عليه الآن.
يتّضح من هذا الحوار أنّ التلميذة قامت بعمليات ذهنية ما وراء عرفانية جعلتها تدرك الخطوات التي قطعتها في حصة الانتاج الكتابي وتسعى الى تعديل ما لاترضى عنه في حصص لاحقة.
| | + | +- | - |
| كونت نصّا انطلاقا من سند بصري | × | | |
| احترمت التعليمة | × | | |
| حرصت على سلامة اللغة | × | | |
| راجعت ما كتبت | × | | |
ج- التلميذة: أميمة البرهومي - الثانية ب – مدرسة النجاح.
قامت بتعمير الخانة الأولى في معاييرالانتاج الكتابي كلها وخاصة سلامة اللغة (×) رغم أنّ انتاجها الكتابي كان متوسّطا وفيه أخطاء .
دار بيني وبين التلميذة أميمة الحوار التالي :
- أميمة ، هل راجعت ما كتبت ؟
- نعم سيدتي.
- ألم تلاحظي أخطاء؟
- لا ..سيدتي.
- كيف حكمت على ما كتبت بأنّه جيد ؟
- لا أرى فيه أخطاء ...لذا اعتبرته جيّدا.
- أنصحك أن تراجعي مع زميلتك إذن لتتأكّدي من حكمك على انتاجك الكتابي.
نلاحظ أنّ التلميذة أميمة لم تكن قادرة على الحكم على انتاجها حكما موضوعيا وصحيحا لأنّها غير قادرة على تبيّن الأخطاء لذا رجوتها أن تعيد تقييمها بالاشتراك مع زميلتها.
· الجداول الاحصائية:
لقد أتاحت لنا فرصة التّجريب الميداني أن نتابع تطوّر أداء المتعلمين منذ انطلاق السنة الدّراسية من خلال أحكامهم على أنفسهم بواسطة بطاقة التّقييم الذّاتي وما تتضمّنه من بنود تصف أداء نروم الحكم عليه من قبل الفرد نفسه سواء بمعاييره الداّخلية الشخصية ( évaluation de jaujage) أو باعتماد مقارنة أدائه بأداء من يرى من زملائه تقييما تفاعليا évalualuation interactive ) (
وقد أمكن القيام بالجداول الاحصائية التالية:
16أكتوبر2007 مجموع أفراد العينة : 30
قراءة
| | + | +- | - |
| قرأت النص قراءة سليمة | 15 | 11 | 4 |
| قرأت النص باسترسال | 12 | 10 | 8 |
| قرأت النص قراءة منغمة | 9 | 13 | 8 |
| احترمت علامات الوقف | 7 | 21 | 2 |
12ديسمبر2007 مجموع أفراد العينة : 30
قراءة
| | + | +- | - |
| قرأت النص قراءة سليمة | 25 | 3 | 2 |
| قرأت النص باسترسال | 20 | 7 | 3 |
| قرأت النص قراءة منغمة | 17 | 8 | 5 |
| احترمت علامات الوقف | 17 | 10 | 3 |
الاستنتاج:
لقد تطوّر أداء المتعلّمين نتيجة وعيهم بالقدرة المستهدفة وتعرّفهم على الأداء المنتظر منهم ودرجة التملك التي بلغها كل واحد منهم وبذلك سعى إلى تجويد
أدائه في مادة القراءة وفق ما يبينه الجدول التلخيصي التالي:
| النسبة المائوية لتطوّر أداء المتعلمين في مادة القراءة ( التملّك الأقصى) | تمرير1 | % | تمرير2 | % |
| | + | | + | |
| قرأت النص قراءة سليمة | 15 | 50% | 25 | 83.33% |
| قرأت النص باسترسال | 12 | 40% | 20 | 66.66% |
| قرأت النص قراءة منغمة | 9 | 30% | 17 | 56.66% |
| احترمت علامات الوقف | 7 | 23.3% | 17 | 56.66% |
الانتاج الكتابي.
تمرير1
2 نوفمبر 2007 مجموع أفراد العينة:30
| | + | +- | - |
| أنتجت نصّا سرديا | 20 | 5 | 5 |
| أغنيت النّصّ بحوار | 6 | 4 | 20 |
| أغنيت النّصّ بوصف | 11 | 4 | 15 |
| كتبت بخط جميل وواضح | 18 | 4 | 8 |
| احترمت علامات التنقيط | 6 | 14 | 10 |
تمرير2
10 ديسمبر2007 مجموع أفراد العينة:30
| | + | +- | - |
| أنتجت نصّا سرديا | 27 | 0 | 3 |
| أغنيت النّصّ بحوار | 12 | 1 | 17 |
| أغنيت النّصّ بوصف | 20 | 1 | 9 |
| كتبت بخط جميل وواضح | 25 | 2 | 3 |
| احترمت علامات التنقيط | 12 | 3 | 15 |
الاستنتاج:
لقد تطوّر أداء المتعلّمين نتيجة وعيهم بالقدرة المستهدفة وتعرّفهم على الأداء المنتظر منهم ودرجة التملك التي بلغها كل واحد منهم وبذلك سعى إلى تجويد انتاجه الكتابي . كما طوّرنا بنود ومحتوى بطاقة التقييم الذّاتي تبعا لما طرأ من تحسّن في أداء المتعلّمين كما تبينه النتائج التالية
النسبة المائوية لتطوّر أداء المتعلمين في مادة الانتاج الكتابي ( التملّك الأقصى)
| | تمرير1 | % | تمرير2 | % |
| أنتجت نصّا سرديا | 20 | 66.66% | 27 | 90 % |
| أغنيت النّصّ بحوار | 6 | 20% | 12 | 40 % |
| أغنيت النّصّ بوصف | 11 | 36.66% | 20 | 66.66 % |
| كتبت بخط جميل وواضح | 18 | 60% | 25 | 83.33 % |
| احترمت علامات التنقيط | 6 | 20% | 12 | 40 % |
الخاتمة
لقد أثبتت التجريب الميدانية نجاعة التقييم الذاتي
وأهميته – كأسلوب من أساليب البيداغوجيا الفارقية
– في تحسين مستوى المتعلمين وتطوير أدائهم وهذا
ما يحتّم على المربّي أن ياخذ بعين الاعتبارالفروق
الفردية بين المتعلمين أثناءالتقييم التكويني مثلما
يراعي الفروق أثناء التّعلّم .
المراجع
- المراجع التربوية على الانترنات.
- معجم البيداغوجيا- ف –بويسون –باريس 1979
- معجم علم النّفس – نوربار سيلامي – باريس 1980
- وثائق تربوية صادرة عن وزارة التربية.
- حلقة تكوينية بالمركز الجهوي للتربية والتكوين المستمر بسوسة.
- لقاءات بيداغوجية بالدائرة.